متابعات الرؤيــــــة

قالت متحدث باسم الحكومة الألمانية إن المستشار أولاف شولتس سيزور السعودية في بداية جولة تضم الإمارات وقطر. وستركز الزيارة على ألمانيا كوجهة للاستثمار، بالإضافة إلى النقاش حول أزمة الطاقة وانعكاسات غزو روسيا لأوكرانيا.
ومن المقرر أن يصل المستشار الألماني أولاف شولتس إلى جدة غداً السبت في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية تدوم يومين.
وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية للصحفيين في برلين الاثنين (19 سبتمبر/أيلول 2022) إن الجولة التي سيقوم بها شولتس، في دول الخليج العربية ستركز، من بين ملفات أخرى، على ألمانيا كوجهة للاستثمار.

ومن المقرر أن يلتقي شولتس أيضا برئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، يوم الأحد قبل أن يتوجه إلى قطر لإجراء محادثات هناك على أن يعود إلى ألمانيا في وقت لاحق من ذلك اليوم.

“تصحيح مسار العلاقات بين ألمانيا والسعودية”

وقال مصدر دبلوماسي في السفارة الألمانية في الرياض، طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية، إن شولتس “يعلق أهمية كبيرة على نتائج محادثاته المرتقبة مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وعدد من أعضاء الحكومة السعودية “. وأوضح أن المحادثات بين الجانبين “ستركز على أهمية تصحيح مسار العلاقات بين البلدين التي اعتراها بعض الفتور نتيجة اختلاف مواقف البلدين تجاه عدد من القضايا ومن بينها الحرب في اليمن وحقوق الإنسان”.

وأضاف المصدر أن “أزمة الطاقة وانعكاسات الحرب الروسية الأوكرانية والوضع في اليمن والملف النووي الإيراني وأجندة أعمال قمة مجموعة العشرين المنتظر عقدها في تشرين الثاني / نوفمبر المقبل في جزيرة بالي الإندونيسية، “سوف تتصدر جدول مناقشات الوفدين”. وقال المصدر “إن تعزيز العلاقات في مجال الاستثمارات المشتركة وفق رؤية 2030 السعودية وخاصة في قطاعات الصناعة والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية وعلوم الحياة والطاقة المتجددة والتعاون العسكري بما في ذلك بحث احتياجات الرياض من الأسلحة ستحتل حيزا مهما خلال المناقشات الثنائية”.

وكان المستشار شولتس بحث في 17 من شهر أغسطس/آب الماضي في اتصال هاتفي القضايا الثنائية والإقليمية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حسب ما أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن هيبشترايت.

“توسيع التعاون مع السعودية في مجال الطاقة الخضراء”

وذكر وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أن المملكة ترتبط تاريخيا بشراكة وصداقة وثيقة مع ألمانيا قائمة على التعاون الصناعي، مؤكدا عزم بلاده توسيع التعاون أيضا في مجال الطاقة الخضراء. وقال بن فرحان، في مقابلة مع (د.ب.أ) في وقت سابق، إن “الصناعة الألمانية نشطة بشدة في السعودية منذ خمسينيات القرن الماضي.. بيننا أيضا تعاون في مجال الآثار إلى جانب برامج ثقافية وهي مجالات تمثل لنا أولوية الآن في إطار برنامج رؤية 2030”.

وذكر الوزير أن البرنامج الإصلاحي السعودي “رؤية 2030” الذي يستهدف على نطاق واسع المجال الاقتصادي والثقافي والاجتماعي يتيح فرصة مهمة للغاية للتعاون مع ألمانيا في التبادل الثقافي والتدريب المهني وأيضا في المجال البيئي. وأكد وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح أن “ألمانيا شريك تجاري واستثماري رئيسي للمملكة حيث كانت رابع أكبر مصدر للواردات إلى المملكة خلال العام الماضي كما أن المملكة مقر عمل لعدد من الشركات الألمانية الرائدة”.

المادة السابقةرئيس مركز وساع العزي يهنئ القيادة الرشيدة بالذكرى الثانية والتسعين لليوم الوطني
المقالة القادمةمباني تعليم جازان تتوشح باللون الأخضر وتزدان بصور القيادة في اليوم الوطني الـ92