متابعات إخبارية

أكد الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس العالمية للطاقة، كريستيان بروخ، أن المملكة العربية السعودية ستكون لاعبًا رئيسًا في اقتصاد الهيدروجين المستقبلي في السنوات المقبلة.

وشدّد -في مقابلة مع صحيفة عرب نيوز- على أن العديد من العناصر المطلوبة لاقتصاد الهيدروجين موجودة في المملكة، إذ إنها مورد للطاقة الشمسية والبنى التحتية القائمة الجيدة.

وقال بروخ: “إذا نظرت إلى المستقبل بـ5 أو 10 سنوات، أتوقع أن يلعب الهيدروجين دورًا رئيسًا”.

نقطة انطلاق

يرى بروخ أن تحوّل المملكة من الهيدروكربونات يُعدّ مجالًا رئيسًا لنمو سيمنس المستقبلي، لكنه أضاف أن محطات تصنيع الطاقة والتكنولوجيا القائمة لا تزال تلعب دورًا أساسيًا في التحوّل.

وأوضح أن توسيع مركز سيمنس للطاقة في الدمام هو “نقطة انطلاق” لتحوّل الطاقة في المملكة، وزيادة مجموعة المواهب من العمال المحليين المهرة في هذه الصناعة.

وتأسس مركز سيمنس للطاقة في الدمام منذ 19 عامًا، وهو أكبر منشأة لتصنيع توربينات وضواغط الغاز في المنطقة.

 

جسر نحو المستقبل

أكد بروخ أن مركز سيمنس للطاقة في الدمام يُمكن أن يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الأصول الموجودة اليوم وجعلها أفضل.

ووصف المركز بأنه “المكان الذي يمكننا فيه ضم الفرق معًا للمساعدة في إيجاد الحلول.. يمكن أن تكون جسرًا من عالم اليوم إلى المستقبل”

وعلى سبيل المثال، سلّط بروخ الضوء على مشروع تطوره شركة سيمنس للطاقة في المملكة، الذي سيمكّن عملاءها من استخدام كميات صغيرة من الهيدروجين لتشغيل توربينات الغاز الحالية.

وقال: “هذا جسر لاستخدام المنشآت القائمة وجعلها أكثر كفاءة وخالية من الكربون.. يجب أن يكون التركيز على الحلول الذكية والكفاءة لمنتجاتنا، جنبًا إلى جنب مع القدرة على القيام بالكثير من الأشياء محليًا”.

العمالة المحلية

صرّح بروخ لـ عرب نيوز: “لدينا 650 موظفًا يعملون بشركة سيمنس للطاقة في السعودية، ولدينا توطين بنحو 40%.. جميعهم موهوبون جدًا، وهذا شيء نواصل بناءه”.

وأشار إلى أن قيود السفر المفروضة في جميع أنحاء العالم خلال جائحة فيروس كورونا أكدت حاجة جميع الدول لضمان أن تكون لديها قوة عاملة محلية ذات مهارات عالية.

وقال: “هذا هو السبب في أن المنشأة (مركز الطاقة في الدمام) مهمة للغاية.. إنها فرصة لتدريب الموظفين على الجانب التشغيلي لتحسين القوى العاملة المحلية.. في عالم يخرج من الجائحة، من المهم ضمان خدمة موثوقة لعملائنا.. ونعمل أيضًا على توطين سلسلة التوريد من ناحية المعدات”.

 

خطط المملكة

تخطّط المملكة العربية السعودية لتوليد 50% من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، ارتفاعًا من أقل من 1% في بداية هذا العام في إطار مبادرة رؤية عام 2030.

وفي إطار البرنامج الوطني للطاقة المتجددة -الذي أُطلق في يناير/كانون الثاني 2019-، ستركّب المملكة 27.3 غيغاواط من الطاقة الشمسية في الغالب وطاقة الرياح بدرجة أقل بحلول عام 2023، و58.7 غيغاواط بحلول عام 2050.

 

وكالات

المادة السابقةالمركز الإقليمي يحتضن دورات تدريبية لبرنامج وازن
المقالة القادمةالأخضر يعبر سور الصين العظيم ويحقق رابع انتصاراته بتصفيات كأس العالم
مؤسس ورئيس تحرير صحيفة الرؤية الإلكترونية