بقلم / سلوى زافون

ياساكنًــا هاهُنــا فـي داخِلــي ذائِبــا
كَـمْ جِئْتَنـي راغِبًـا والبُعْـد كَـمْ أتْعَبــا

كان الهوى قد سرى في خاطري وارتقى
سعيًـا إلـىٰ ظامـئٍ قَـدْ هَـمَّ أن يَشْـربـا

والنَّفـْـسُ تـأبـىٰ عِنــادًا لَـو دَنــا قاتِــلا
بـاتَ الْعَنـا خِنْجَـرًا فـي أضْلُعي صائِبا

مَـنْ ذا يُداني فُـؤادي حين يَشْتاقُ أوْ
عَيْني إِذا فاضَـت الْأحْداقُ أن تَسْكُبـا

قَدْ سالَ دَمْعي وَشوْقي بالْجَوىٰ شاحِبا
مِنْ لَهْفَتي مُتْعَبٌ مِنْ غُرْبَتي للنَّوىٰ شاجِبا

عانَدتُ نَفْسي فَما صابَ الْعِنادُ المُنى
جـاهَدتُهـا خابَ جُهْدي قَدْ فَـرَّ هارِبـا

يـا هـاجِــري عُنْــوَةّ أرْجـوكَ لا تَهْجُـر
قَدْ لامَني بَعْضُهُم والْبَعْضُ قَـدْ يَرْغَبا

لا تَسْتَمِـل الهَـوىٰ كَـمْ طارِقٍ لَـمْ يَنَـل
مِـنْ بـابِهـا لَمْسَـةً تَشْفـي ضَنًــا ألْهَبــا

والسَّهْـم لَمَّـا رَمَـىٰ يَسْعـىٰ بِــهِ غـالِبـا
مُسْـتَهْـدِفًــا حُلْمَــهُ فـي قَلْبِهـا راغِبــا

مُسْتَنْفِـرّا كُـلَّ مـافـي وَجْـدِهــا غـائِـر
رَدُّوا لـهُ سَـهْمَــهُ مُسْتَـسْلِمًــا خـائِبـــا

قَبْـلَ الْوَفـا حالَـةٌ بَعْـدَ الصَّفــا حَـالَــة
قُلْ لي مَتىٰ يَنْتهي ذاكَ الْجَفـا قاطِبـا

هَلْ لي إِذا خَلا مِنْ مَسْمَعي صَوْتُهُـم
تَشْـدو بِصَـوْتٍ شَجِيٍّ بِالشِّفـاهِ أعْذَبا

مِنْ عاشِـقٍ صامِتٍ عَنْ قَوْلِهِ مُمْسِكـا
والْحَـلُّ فـي نُطْقِـهِ يـامُنْقِـذي قَـرِّبــا

المادة السابقةتبلغ من العمر عامين .. طفلة تقتل أفعى سامة بأسنانها بعد أن لدغتها
المقالة القادمةجدة عروس البحر الأحمر تستعد لاحتضان الفعاليات المصاحبة لنزال البحر الأحمر