الرؤية – ملهي شراحيلي

يحتفل ملائكة الرحمة “التمريض” بيوم التمريض الخليجي الذي يصادف هذا اليوم ١٣ مارس .

https://www.gcc-sg.org/ar-sa/MediaCenter/NewsCooperation/News/Pages/news2021-3-13-1.aspx

لا يذكر التمريض إلا ونستذكر اؤلئك النسوة من الصحابيات اللواتي خلد التاريخ اسمائهن من خلال بطولاتهن بمشاركتهن لأبطال الصحابة في ميادين الحرب من خلال مداواة الجرحى وتطبيبهن، فقد كانت رفيدة بنت سعد الأسلمية أول امرأة مسلمة امتهنت التمريض وتطبيب الجرحى والمصابين في ميادين المعارك، وصاحبة أول مستشفى ميداني في الغزوات الإسلامية.

وفي الغرب كما في الشرق هناك من النساء من خلد التاريخ اسمائهن في مهنة التمريض
ومن أشهرهن فلورنس نايتينغل (Florence Nightingale)
ففي عام 1845 أبّان الحرب العالمية، نذرت فلورنس حياتها لإرساء قواعد تلك المهنة، وكانت تحمل المصباح ليلا باحثة عن الجرحى الذين سقطوا في المعارك الحربية لتطبيبهم ومداواة جراحهم، حتى أطلق عليها “سيدة المصباح”.

وإيمانًا من صحيفة “الرؤية “ بدور التمريض وأهميته، وتقديراً وعرفاناً لكل ممرض وومرضة في المملكة والخليخ خاصة ودول العالم كافة ، لدورهم الكبير الذي يُقدمونه كل يوم ، يسرها أن تشاركهم احتفاليتهم بهذه المناسبة:
“يوم التمريض الخليجي”
وتتيح لهم الفرصة للتعبير عن مشاعرهم وسرد بعض تجاربهم في هذه المهنة العظيمة .

وفيما يلي بعض المشاركات التي وصلتنا من أبطال التمريض :

الممرض عبدالله حكمي يقول:
“نحنُ في هذا البلد المبارك المعطاء بلد الإنسانية والخير نحتفل بهذا اليوم كوننا من أبطال الصحة ، يوم نقدم فيه أنفسنا وتضحياتنا لنمضي قدمًا في هذا المجال باذلين مانملك من قوة وجهد لصحة الجميع وبهم نمضي وننتصر على وباء كورونا بحول الله وقوته”.

الممرضة مريم الجعفري :
“مما لاشك فيه أن التمريض مهنة إنسانية عظيمة تحمل بطياتها الكثير من المعاني والنُبل الإنسانية التي تحمل مسؤوليتها ملائكة الرحمة بكل وقت وحين”.

الممرض خالد مجرشي :
“مهنة التمريض أساسها التعب والسهر من أجل حياة الآخرين، لذا فإنها من أعرق المهن في العالم”.

الممرض محمد سهلي :
“التمريض من أكثر المهن سنداً وعوناً، والتي تحمي الناس في جميع الأزمات”.

وصحيفة “الرؤية”، اليوم تحتفي بهذه الكوكبة المباركة وتقدم لهم جميل الشكر والعرفان على ما قدموه ويُقدمونه للبشرية جمعاء، في الصفوف الأمامية التي تُعرض نفسها للخطر في سبيل شفاء المرضى ومعالجة جروحهم وتحمل السهر الطويل لإنقاذ حياة إنسان أعياه المرض وبات يئن من وجعهِ.
هنيئا لكم هذا اليوم الذي لا يكفي بوصفهِ عن أفعالكم النبيلة والإخلاص المستمر في وجوه مرضاكم والسعي إلى تحقيق الأهداف السامية لمهنة أعظم.
بورك مسعاكم ورضي الله عنكم وأرضاكم وحقق لكم كل ما تتمنون في حياتكم من نجاح وتقدم في أداء الرسالة العظيمة.
‏وبلسان “الرؤية” فإن شكراً لا تكفي لكل ممرض وممرضة من جميع دول الخليج لتكريس جهودهم وأوقاتهم من اجل راحتنا وصحتنا.

المادة السابقةوصول مجموعة القوات الجوية الملكية السعودية المشاركة في مناورات تمرين (عين الصقر 1) بجمهورية اليونان
المقالة القادمةالدكتور “الحجرف” يعرب عن تقديره واعتزازه بالدور الكبير الذي يقوم به قطاع التمريض في دول مجلس التعاون بدول الخليج العربية
مؤسس ورئيس تحرير الصحيفة