صحيفة سعودية الكترونية

صحيفة الرؤية الإلكترونية السعودية

هيئة الأمم المتحدة والكيل بمكيالين

  • 9 مارس 2021
  • 0
  • 677 مشاهدة

هيئة الأمم المتحدة والكيل بمكيالين

بقلم يحيى عكور
@ay2009

هل بات على الدول المحبة للسلام الحقيقي أن تسعى لتأسيس منظمة أخرى تعمل على تحقيق السلام قولاً وفعلاً!!!؟

من يتابع عمل هيئة الأمم المتحدة المنظمة العالمية التي تأسست قبل ٧٦ عاماً والتي تضم في عضويتها تقريباً جميع دول العالم المستقلة ومقرها نيويورك وتتبع لها عدة منظمات كلها وضعت لتفيد البشرية على حد قولهم أقول من وجهة نظري المتواضعة أنها فشلت فشلاً ذريعاً في كثير من المواقف ولم تمنع الحروب في العالم ولم تحل كثير من القضايا البعض منها تجاوز السبعين عاماً مثل قضية فلسطين ، وقريباً منا ما نشاهده في اليمن من مواقف ضعيفة للأمم المتحدة ومنظماتها التابعة لها .

تخيلوا أن ميليشيا الحوثي أحرقوا أكثر من ١٨٠ مهاجراً إفريقياً في حوش خولان بالعاصمة المحتلة صنعاء من أجل أن يقول أن التحالف استهدف الحوش بالقصف وأرادوا استغلال قصف التحالف لمواقع عسكرية في صنعاء خلال اليومين الماضيين من أجل إلصاق التهم بالتحالف ومن حسن الحظ أن القصف كان في معسكر الصيانة ولم يتزامن مع الحريق ويقال أن سبب حرقهم بسبب رفضهم الذهاب للجبهات مع الحوثي !!! السؤال الذي يطرح نفسه ما سبب سكوت المنظمات التابعة للأمم المتحدة ومبعوثها الأممي في اليمن ؟؟؟
ولماذا سكتت عن هذه الجريمة البشعة ؟

وهل سكوت المنظمات عن حرق الأثيوبيين من جماعة الحوثي لعدم توفر أحد أهم ثلاثة عناصر بالنسبة لهم :
المكسب السياسي
الكسب المادي
عرق ولون المجني عليهم
معلومة : يقال أن الحاكم الايراني للحوثيين في صنعاء استدعى ممثلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر كاترينا رينز وطلب منها حسب بيان عن السفارة الضغط على المجتمع الدولي من أجل رفع الحصار عن الشعب اليمني على حد وصفه وبهذا يكون الحوثي قد تجاوز الجميع في العمالة والإرتزاق وتسليم صنعاء للإيراني يتكلم ويقرر ويفعل ما يشاء .

معلومة صادمة : عن أكذوبة إغلاق مطار صنعاء ودور الأمم المتحدة في نقل قيادات الحوثي حيث تقول المعلومة أن مطار صنعاء استقبل خلال عام ٢٠٢٠ أكثر من ٢٧٠ رحلة ومطار عدن استقبل ٢٢٠ في نفس الفترة أي أن مطار صنعاء المغلق استقبل أكثر من مطار عدن المفتوح .
وما تتعرض له المملكة من اعتداءات بقصف الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة واستهداف المدنيين
والأمم المتحدة ومنظماتها تدين فقط ولم تتخذ أي إجراء من شأنه أن يوقف هذه الإعتداءات والمجتمع الدولي يشجب ويستنكر فقط فما الفائدة من مجلس الأمن إذاً، وهل ينتظرون خطأ من قوات التحالف ليتحركوا حسب أهواءهم ؟؟؟

وجهة نظر : بعد البداية السياسية المتهورة من العجوز بايدن أرى أن الفرصة أمام دول الخليج والدول العربية لإعادة تقييم العلاقة مع واشنطن والاتجاه لفتح مجالات أوسع في العلاقات مع أطراف أخرى مثل روسيا والصين ودول المشرق … فقد أثبت الروس وفاءهم مع حلفائهم بخلاف الأمريكان .

أمنية : أن تسعى دول الخليج والدول العربية مع دول كبرى محبة للسلام لتقويض الأمم المتحدة وإنشاء هيئة جديدة تحفظ حقوق الإنسان فعلاً لا قولاً وتسعى لإحلال السلام بخلاف الأمم المتحدة التي قامت على غير العدالة ومن أهم ما يناقض العدالة (فيتو) الذي أضاع حقوق الكثير من الدول بسبب عنجهية الدول الخمس الكبرى فأي مساواة في الأمم المتحدة وأي سلام حل في العالم منذ تأسست إلى اليوم والحروب والمشاكل لا تتوقف .

بقلم يحيى عكور
@ay2009

أترك تعليق



يجب عليك الدخول لترك تعليق.