وكالات

نفذت القوات البحرية المصرية والفرنسية تدريبا بحريا عابرا، باشتراك الفرقاطة المصرية “سجم الفاتح” مع المجموعة القتالية المصاحبة لحاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول”، في نطاق مسرح العمليات للأسطول الجنوبي.

وتعد حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول”، حاملة الطائرات الأوروبية الوحيدة التي تعمل بالطاقة النووية.
وقال مصدر عسكري مصري، إن التدريب تم في إطار “خطة القيادة العامة للقوات المسلحة للارتقاء بمستوى التدريب وتبادل الخبرات مع القوات المسلحة للدول الشقيقة والصديقة”.
وأضاف أنه “تخلل التدريبات تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية المشتركة ذات الطابع القتالي، التي تحقق الاستفادة القصوى لكلا الجانبين، من بينها تشكيل ستائر الحراسة القريبة والبعيدة مع تنظيم جميع أنواع الدفاعات عن التشكيل، بالإضافة إلى إجراء إبحار ليلي مشترك، مما أظهر قدرة الوحدات البحرية المشتركة على صد التهديدات المختلفة ليلا ونهارا”.

المادة السابقة“نزاهة” التحقيق مع 757 متهما في قضايا جنائية وإدارية
المقالة القادمةسمو أمير منطقة جازان يرأس مجلس المنطقة غداً
مؤسس ورئيس تحرير الصحيفة