كيف نتعامل مع المواقِف والتجارُب المؤذية؟!!


✍🏻 بقلم/آمنة منقري
‏AmnahMnqri@

على الإنسان أن يدخل فى تجارب حياتية و ألا ينغلق على نفسه وذاته، والتجارب كما يصفها أطباء النفس “أنها خير مُعلم للإنسان” ولكن ليس المعنى أن يؤدى الإنسان بنفسه إلى المهالِك يجب عليه أن يكون متعقلاً.

الحياة مواقف وتجارب والناس بطبيعة الحال متقلبة وانت منهم قد تخطِيء وتصيب وتجدد من نفسك وتستقيم وتتعلم وتعتبر، الأمر ليس صعبًا ولكن الأصعب عندما تعيش حياة مأساوية بسبب افكارك ونظرتك للكمال، كُف عن التكلّف في مواصفات الأشخاص من حولك، عليك أن تتعامل معهم بحنكة وذكاء، يقول ويليس كار: من الكمال أن تدرك نقصك، ومن النقص أن تظن بأنك كامل.

كي لا تتعمق بتلك المواقِف وتدخل في التفاصِيل وتبدأ بجلد الذات ولوم نفسِك وتُضخم تلك الأخطاء، عليك الإبتعاد عن المبالغة في ردود الفعل واجواء الدراما المأساوية والخذلان المُستمر، كيف؟؟ الحل بيدك تحرر من تلك المشاعر والطاقة السلبية وركِز على الإيجابيات، وتأكّد بأن النقص وارد وحقِيقي، وجمِيل منك اذا استطعت إكماله بوعي، والأجمل أن تتقبّل عيُوبك وتُحسِن التصرُف معها، كُن واثقًا من نفسِك وفخورًا بها، وعِش على حقيقتك.

يقول فكتور هوغو “ارفع سقف طموحاتك إلى أكثر مما تستطيع واخفض سقف توقعاتك إلى أقل مما تستطيع”.
وهذا لا يعني أن نُهمش من حولنا ونعيش بمنعزل عنهم، لكن “لا تبالغوا بالعطاء والإهتمام اكثر مما يجب”.

تجاهل ليست كل المواقِف تستحق منك الإصغاء،كن ممتنًا للتجارب وتعلم من اخطائك، وركز على اختيار الأشخاص ذو القيمة والجوهر.

لا تُحاول إثارة إعجاب الآخرين وتدعي المثالية وتظهر القوة بينما انت ناقِص ومُهشم من الداخل لست مُضطر، خذ وقتك في التقبُل.

وأخيرًا اليوم هو أحد الأيام التي ستمر، لا وقت فيه للكراهية والندم لذلك إنشغل بأن تُحب شخصك وحياتك و أولئِك الذين تهتم لأمرهم، الخذلان لا يشمل الجمِيع هناك من يستحِقُون العطاء والمحبة، جميل أن نكون أصحاب وعي وعقُول منفتحة للحياة ولا ننغلق بسبب افكار مشوشة ومكتسبة من بعض المواقف والتجارُب الفاشِلة.

المادة السابقةأمانة الرياض تبدأ بتركيب منظمات الدخول الذكية على طريق الملك فهد
المقالة القادمةإجراء أول عملية زراعة جهاز مقوي لعضلة القلب في مستشفى الأمير محمد بن ناصر بجازان .
مؤسس ورئيس تحرير الصحيفة