صحيفة سعودية الكترونية

صحيفة الرؤية الإلكترونية السعودية

فيديو منظمة الصحة العالمية تتوقع إصابة 1 من كل 4 أشخاص بمشاكل في السمع بحلول 2050

  • 3 مارس 2021
  • 0
  • 448 مشاهدة

متابعات إخبارية

ذكرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 430 مليون شخص في أنحاء العالم يعانون من ضعف في السمع، وقد يرتفع هذا العدد إلى نحو 700 مليون بحلول عام 2050، غالبيتهم في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

وأصدرت منظمة الصحة العالمية “التقرير العالمي عن السمع” وهو أول تقرير من نوعه، ووجد أن شخصا واحدا من بين كل أربعة أشخاص سيعيشون مع درجة من الصمم، أي أن نحو 2.5 مليار شخص يواجهون خطر فقدان السمع بحلول 2050.
ووجد التقرير أن الكثير من الأسباب التي تؤدي لفقدان السمع يمكن الوقاية منها. كما تقدّر منظمة الصحة العالمية أن 60% من فقدان السمع بين الأطفال ناتج عن أسباب يمكن تجنبها، وما يزيد عن نصف مليار يافع وشاب معرّضون لخطر فقدان السمع الذي يمكن تجنبه والذي لا رجعة فيه إذا حدث بسبب الممارسات الشائعة كالاستماع للموسيقى الصاخبة ولفترات طويلة.
وبمناسبة اليوم العالمي للسمع، أجرت أخبار الأمم المتحدة حوارا مع د. هالة صقر، المستشارة الإقليمية للعنف والإصابات والإعاقة بمنظمة الصحة العالمية، والتي أكدت أن المزيد يفقدون حاسة السمع لأسباب متعددة يمكن تجنبها. 

لماذا تخصيص يوم عالمي للسمع؟

د. هالة صقر: السمع هو أحد الحواس التي حبانا بها الخالق، والتي عن طريقها نستطيع التواصل مع الآخرين والتواصل مع الحياة بشكل عام، هو وسيلة للتواصل وتطوير اللغة والتعامل مع بعضنا البعض، هذا التواصل لا يمكنّنا فقط من التعامل اليومي ولكن أيضا التعلم والانخراط في التعليم سواء كان نظاميا أم غير نظاميا، ويمكنّنا من التعلّم من الآخرين.

وعن أسباب فقدان السمع، ولماذا عدد فاقدي السمع في تصاعد؟

قالت الدكتوره. هالة صقر: نحن نعلم أن سكان العالم ازدادوا بشكل عام كثيرا في الأعوام الأخيرة، بالإضافة إلى ارتفاع عدد ونسبة كبار السن. التقدم في السن يؤدي إلى انخفاض في الأداء الوظيفي بشكل عام بما في ذلك القدرة على السمع، فهذا يرفع النسبة.
إلى جانب ذلك، التحضّر، أي الانتقال إلى المدن والكثافة السكانية في المدن والتكنولوجيات الحديثة والتعامل معها، وزيادة الضجيج والضوضاء مما يؤدي إلى فقدان في السمع للأسف يبدأ في مرحلة مبكرة، كمرحلة الشباب، أو الضوضاء الناتجة عن مواقع العمل ومواقع البناء.
ثمّة أسباب أخرى لفقدان السمع، مثل بعض الأمراض المعدية، وبعض الأمراض الوراثية أو الجينية، وبعض المضاعفات التي قد تحدث للأم خلال فترة الحمل والولادة، واستخدام بعض الأدوية بدون استشارة أو تعليمات من الأطباء، هذا من المشكلات التي تؤثر على الصحة العمومية في العالم بأسره، بعض هذه الأدوية تكون سامة للأذن وتؤدي إلى فقدان السمع على مستخدميها.

أترك تعليق



يجب عليك الدخول لترك تعليق.