صحيفة سعودية الكترونية

صحيفة الرؤية الإلكترونية السعودية

فلسفة التعليم في زمان الحداثة السائلة… بقلم الأستاذة مصباح عزيبي

  • 12 أبريل 2021
  • 0
  • 351 مشاهدة

(التحوّل من التعليم المباشر إلى التعليم الإلكترونيّ 1/2)
التعليم الإلكتروني: ماهيته، وإيجابيات، وسلبياته:
للتعليم الإلكتروني تعريفات حفلت بها المصادر التي تصدت للبحث في ماهيته: نظام تفاعلي يقدم للمتعلم باستخدام تكنولوجيات الاتصال والمعلومات، ويعتمد على بيئة إلكترونية متكاملة، تعرض المقررات الدراسية عبر الشبكات الإلكترونية، وتوفر سبل الإرشاد والتوجيه، وتنظم الاختبارات، وكذلك إدارة كل المصادر والعمليات وتقويمها.
وهو تعليم يهدف إلى إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات، المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والشبكة العالمية للمعلومات، وتمكن الطالب من الوصول إلى مصادر التعليم في أي وقت، ومن أي مكان.
ومن مميزاته أنه طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبكات ووسائط متعددة: صوت، وصورة، ورسومات، وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وبوابات الشبكة العالمية للمعلومات، عن بعد أو في الفصل الدراسي.
ومقصوده استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت، وبأقل جهد، وأكثر فائدة”.
وتتحدث الأدبيات التي رصدت مميزات التعليم الإلكتروني، بأن له مجموعة مميزات يتسم بها، وتسعى بدورها للتخلص من عيوب، وعوائق التعليم التقليدي، وتتمثل في الآتي:
1-مراعاة الوقت والمكان الملائم للمتعلمين.
2- مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
3- التزامن ونقل المحتوى في الوقت المناسب لظرف وإمكانيات الطلاب.
4- تعدد مصادر التعلم وأشكالها.
5- التغذية الراجعة الفورية، وإمداد المتعلمين بالتعزيز المناسب.
6- التخلص من التكدس والازدحام داخل الصفوف التقليدية”.
أما سلبياته فقامت بإبراز السلبيات التالية:
“1-عدم حصول المتعلم على تغذية راجعة فورية من المعلم.
2- يؤدي إلى الانطوائية في التعليم؛ لأنه يقوم بعزله عن المجتمع والأصدقاء من حيث التعليم.
3- يؤدي إلى حرمان المتعلم من سؤال المعلم في نقطة ما بداخل العملية التعليمية؛ مما يجعله مقيدا بما جمعه من معلومات”.
ويطرح على الساحة الآن سؤال يقول وما الأمور التي تعترض مسار تطبيقه؟! وللإجابة أقول: يمكن تقسيم تلك المعوقات إلى نوعين: مادية، وبشرية.
البشرية ترتبط ارتباطا وثيقا بالمعلم أو المدرس غالبًا، ومنها:
1- انعدام الثقة باستعمال هذه الأجهزة التقنية، والخوف من وقوع مشكلات تقنية، أو فنية أثناء استعمالها لإنشاء وإدارة وعرض الدروس التعليمية.
2- ضعف روح التنافس بين المعلمين لاستخدام التعليم الإلكتروني.
3- عدم رغبة التغيير لدى بعض المعلمين والمدرسين، والبقاء على الأساليب والطرائق التقليدية في التعليم وغيره.
أما المعوقات المادة، فتتمثل غالبا في الجاهزية لهذا النمط من التعليم، والاستعداد له بقيام بنية تحتية وتقنية، تقوم على تسهيل عمله.
وللحديث بقية في العدد القادم
أ/ مصباح عزيبي

أترك تعليق



يجب عليك الدخول لترك تعليق.