قصة قصيرة بعنوان …
فشله أصبح نجاحه

بقلم الكتابة فاطمة دريدح

أحدّثُكم عن شاب كان له نصيب من الفشل المتكرر في تحصيله الدراسي!!، وبسبب ذالك واجه الكثير من الانتقاد والتحطيم النفسي!
ولكنه بلحظه فكّر أن يترك مستقبله من مجتمع يحكم عليه بعدم قدرته على ان يحظى بذالك النجاح الذي جعلو له توقيت مزيّف، مع ذالك لم يترك ذالك الشاب مجال ل أي أحد أن يحكم عليه بالتوقف عمّا يحلم به ليحققه.

كان لديه ايمان في داخله أنه سيملك تلك السياره التي حلم بها والعائله وذالك المنزل الذي رسمه بالخيال واخفى تلك الصوره عن انظار من حوله.
خلال تلك السنوات التي مضت بصبر وتحمل وكفاح حتى يثبت لكل من استهان بقدراته أنه استطاع أن يحقق ماحكمو عليه فئه معاقه في تفكيرها فشلت ولم تنجح فكان انشغالها ازاله كلمه نجاح في قاموس الفشل، فقد امتلك ذالك الشاب سياره وعائله ومنزل بفضل الله.
قبل أن اختم تلك الجمل ايها القارئ لتعلم ان من يصنع الانسان هو الإنسان نفسه وليس منهم حوله، فقط ثق بالله وتوكل على الله دائماً

…أخيراً انا فخوره لما وصل إليه ذالك الشاب أخي وصديقي
علي دريدح حنتول، فخري واعتزازي ومُلهمي لكل قوه وكل نجاح.

بقلم الكاتبة فاطمة حنتول

المادة السابقةفيديو “صحي” الجعدية يقيم معرضاً توعوياً لبرنامج ” طبيب أسرة لكل أسرة “
المقالة القادمةبوادر أزمة دبلوماسية بين أمريكا وروسيا
مؤسس ورئيس تحرير الصحيفة