ظاهر وباطن

بقلم الكاتب / يحيى بن علي علواني

لكل شيء ظهر وبطن، أو ظاهر وباطن، تجتمع في المسمى وتختلف في النوع.
وكما قيل بالمثال يتضح المقال
فمثلاً الأرض ظاهرها أرض وباطنها أرض لكن تختلف فيما في باطنها وطبقاتها.
ومثال آخر القتل!
فظاهره قتل وباطنه قتل وهو عمل يجعل الشخص يفارق الحياة الدنيا، ولكن يختلف في أحكامه والحكم عليه فتارةً يكون حلالاً وتارةً يكون حراماً
مثال آخر.
السحر يحتفظ بمسماه الظاهري في جميع حالاته ولكن تختلف طبقاته ودرجاته ونوعه ومقاصده.
والعامه من الناس يحكمون على الأشياء بمسمياتها الظاهريه. فمثلا يقال فلان قتل أو فلان قاتل فيكون هناك تعاطف مع المقتول واستنكار ونظرة سوء للقاتل دون التعمق في التفاصيل فقد يكون القاتل ليس بمجرم. ومثال على ذلك القصاص الذي ينفذ الأحكام في من عليه حكم القصاص فهو صحيح قتل نفس لكنه ليس مجرم وكذلك المقتول قد يكون قتل ظلما وهنا يحق التعاطف معه وقد يكون قتل مستحقا لقتله لكونه مجرما وهكذا.

كذلك السحر!! عندما نسمع عن كلمة السحر يسارع الكثير من الناس لإصدار الحكم دون النظر إلى الباطن فيقولون السحر حرام.
طيب يا أخي عن أي سحر تتحدث؟!!
فالسحر أنواع وأشكال ومقاصد وطرق، فالكلام الفصيح يسمى سحراً “إن من البيان لسحرا”. والجذب بالكلمه الطيبه كذلك. لأن السحر في معناه المبسط هو تغيير سلوك إما سلبا أو إيجابا.

خلاصة القول للأسف الشديد الكثير منا بني البشر نحكم على الأشياء من ظاهرها دون تعمق، ولا أعلم هل السبب العلماء في عدم التوضيح أم أن السبب نحن لا نريد الإطلاع والفهم.

بقلم الكاتب / يحيى بن علي علواني
لصحيفة الرؤية

المادة السابقةوزارة الخارجية الأمريكية: طلبنا من روسيا توضيحات بشأن “استفزازاتها” قرب حدود أوكرانيا
المقالة القادمةالسفير المعلمي رئيساً للمجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب لثلاثة أعوام قادمة
مؤسس ورئيس تحرير الصحيفة