وكالات

وجه ممثل طهران لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، جاء فيها أن “الجمهورية الإيرانية لم تشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في أي هجوم مسلح من قبل أي كيان أو فرد ضد الولايات المتحدة في العراق”.

كما أضاف بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا” “نرفض أي ادعاء يقول إن إيران شاركت، صراحة أو ضمناً، في أي هجوم على القوات الأميركية في العراق”، مبيناً أن مثل هذا الاتهام لا أساس له على الإطلاق، وليس له صلاحية من الناحيتين القانونية، “فهو باطل”، حسب وصفه.

وكان الحرس الثوري وكبار المسؤولين الإيرانيين، هددوا مرارا وتكرارا بالانتقام لمقتل قائد فيلق القدس السابق، الذي اغتيل في ضربة أميركية مطلع يناير 2020.

تهديد متكرر بالرد

فقد قال قائد الحرس الثوري حسين سلامي في يناير الماضي، إن “الأخذ بالثأر مستمر ولا يقتصر على نقطة واحدة” في إشارة إلى الوعد “بالثأر القاسي” الذي قطعه منذ العام الماضي، مضيفاً أن الحرس الثوري الإيراني سينتقم في “الظروف المواتية”.

كما قال حسين دهقان، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، إن جميع القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة “تحت مرمى الصواريخ الإيرانية”.

14 صاروخ كاتيوشا

يذكر أنه في منتصف شباط 2021، تم استهداف مدينة أربيل عاصمة كردستان العراق ومطارها الدولي بـ14 صاروخ كاتيوشا، ولاحقا اعترف مواطن عراقي يدعى حيدر حمزة عباس مصطفى البياتي، الذي قاد المجموعة التي هاجمت أربيل، بأن الصواريخ التي استهدفت مطار أربيل من صنع إيران، وأن النواة الرئيسية للمجموعة التي نفذت الهجوم تتكون من أربعة أشخاص ينتمون إلى ميليشيا “سيد الشهداء”، وهي إحدى أذرع إيران المسلحة في العراق.

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في وقت سابق، وبعد ساعات من إطلاق صواريخ كاتيوشا على السفارة الأميركية في بغداد: “نحمّل إيران مسؤولية أفعال منتسبيها الذين يهاجمون الأميركيين في العراق”.

من صنع إيران

بدوره، قال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، الثلاثاء 23 فبراير 2021، إن طهران تستخدم أذرعها في المنطقة لزعزعة استقرارها ولتنفيذ أعمال إرهابية.

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون للصحافيين: “إن الصواريخ التي استخدمت في الهجوم على مطار أربيل من صنع إيران، وأرسلتها طهران واستخدمتها الميليشيات الشيعية”.

عين الأسد

وفي مطلع آذار 2021، أفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، بسقوط 10 صواريخ كاتيوشا على قاعدة عين الأسد، التي كانت تستضيفها أيضا القوات الأميركية، وقوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وبعض قوات الجيش العراقي.

وأفاد موقع “بوليتيكو” الأميركي بعد الهجوم، نقلا عن مسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية طلبوا عدم ذكر أسمائهم، أن كتائب حزب الله العراق المدعومة من إيران أو جماعة تابعة لها نفذت هجوما على قاعدة عين الأسد الجوية الأسبوع الماضي، وذلك بحسب “العربية”.

المادة السابقةمركز الطوارئ لمكافحة الأمراض الوبائية بحجة يقدم خدماته لأكثر من 21 ألف مستفيد بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة
المقالة القادمةعاجل….. سقوط صاروخين باليستيين أطلقتهما مليشيا الحوثي تجاه مدينة خميس مشيط
مؤسس ورئيس تحرير الصحيفة